أبو القسام

كل ما يختلج مشاعري .. يجول في خاطري .. أسطره هنا بحبر أحمر يتلوَّن حبا .. يتدفق ثورة

ليست معي !

الدنيا زحام في زحام ، العين قد سدت بالأحياء والأشياء ، والأذن قد غصت بالأصوات ، والنداءات " أيوه يا بيه كلو عندي هنا " ، " أيوه يا باشا أي ساعة بعشرة جنية " ، " أيوه يا مدام عندي الشنطة والساعة والحزام " !
نعم إنه سوق العتبة ، نزلت  إليه مع أحد الأصدقاء لشراء حاجيات له ، لم يكن عندي مانع أن أشاركه الشراء ، فأنا ينقصني ساعة فعلا ( وربنا يخليلنا ساعة الموبايل ، بس برضه أهي منظرة ) ، ولم أبتاع حتى الآن نظارة الموسم ، التي أغيرها كل كام شهر ( ليس ترفا ولكن هي نضارة بعشرين جنية في الموسم ، ولا نضارة بتمانين تقعد على وش الواحد خمس سنين ، التغيير حلو ) .
 
عندما اقتربت من إحدى عارضات ( فتارين لحد يفتكر حاجة غلط ) النظارات ، ولمحت إحداها ، وبعد الاستحسان ( والوقع واللذي منه ) راودني شعور داخلي غريب ، أن هناك مانع بيني وبين أن أشتري أي نظارة ، قرار قد زورته في نفسي ، ولكنني لا أتذكره الآن ، ولا أعرف سببه ، حاولت أن أصرف نظري
- إيه مش عاجباك ولا إيه ( قال صديقي مناولني إياها ) .
 
أمسكت بها كسابقاتها ، ووضعتها على عيني .. طلبت المرآه من صاحب النظارات وأنا يمتلكني الرعب من لا شيء ، وعندما وقعت عيني على صورتي في المرآة .. تذكرت كل شيء .
خلعتها مباشرة .. ألقيت بها إلى الرجل .. طلبت من صديقي المغادرة .. لم أستمع إلى كل عبارات الاستحسان منه ، ولا من البائع اللحوح الذي يصر على أنها بضاعة مفيش زيها في السوق ...
 
نعم ، قد تذكرت  ساعتها  ، في آخر مرة اشتريت فيها نظارة ، عزمت ألا أقدم على شراء أخرى حتى تكون معي .. تقول لي رأيها فيها ، فقد لا تعجبها ، قد اشتريت خمس من قبل ولم آخذ رأي أحد فيها ، وكنت أتحسس من عيون الناس كيف أبدو ، ولكن بالتأكيد لو كانت معي سوف تقول لي كيف أبدو ..
ولكن هي ليست معي ، ولا سبيل إلى الوصول إليها الآن ، فهل سأبقى كذلك .. لا أمارس أي  شيء في الحياة إلا وأحس أنها ليست معي ، لا يمر علي فرح إلا وأحس أنها ليست معي ، ولا حزن إلا وهي ليست معي 
 
 هي لم تكن معي يوما من الأيام أصلا ، إذا فلماذا أفتقدها الآن ، لماذا تبخر أمامي كل الناس في سوق العتبة لأن أحدا منهم ليس هي ..
 
ولكن من هي أصلا ، حتى هذه الإجابة ليست معي ! .. أهي فتاة الثانوية الشقراء التي درست معها ، سلبت لبى وقلبى ، وأبحث عنها الآن بكل رغبة فى اللقاء ن ورهبة من الفراق ؟
 
أهي زميلتي في الكلية التي أشبهتها ، ثم  تقطعت بي السبل دون خطبتها ؟
 
  أهي الفتاة التي  أراسلها على النت وأعجب بتدويناتها وأتخيل في كل تدوينة تسطرها كيف تكون هذه الفتاة ، وكيف يكون اللقاء ؟
 
 أهي الفتاة التي قابلتها أول أمس في الميكروباس وحاولت أن آخذ رقم هاتفها ، لما هتف بها قلبي ، ولم يستطع لساني ؟
 
.. من هي ، وأين هي ، أهي روح حلت زمانا في أسماء الزبير ، وفاطمة سعد من قبل ولم يحن حلولها في إحداهن إلى الآن .. من هي .. لم يعد يهمني من هي ، الذي يهمني ،الذي يهمني أنني في أشد الاحتياج إليها الآن ، أنني أريدها معي .. 
 
لذي يهمني أنها ليست معي .. ليست معي ، وما دمتِ لستِ معي ، لن أشتري النظارة .. لن أسطر على جهازى الجديد إلا حروف الشجن ، لن أبالي بذهاب أرواق امتحاناتي إلى كنترول أولى أو ثانية أو ثالثة ، لن أهنأ بالإجازة ، ولن آسى على الدراسة ، لأنك .. لأنها .. ليست معي !


أضف تعليقا

doromia من مصر
01 محرم, 1429 08:49 م
اخى احمد

اعانك الله على ما تقاسى ..
حقامن يراك سائرا فى دارنا لا يمكن ان يتصور ان بداخلك هذا الانسان والاحساس الجميل ،
لكن ما الحظه انك دائم التردد، تحب واحدة وسرعان ما تنجذب لأخرى ..
ليتنى استطيع ان اعرف ما بداخلك
اهو حب أم احتياج للحب
هل تحب فعلا فتاة ولا تستطيع ان تخبرها
ام انك تحب الحب لذاته
اعتذر عن اسئلتى ولكنى لست انتظر الاجابة اكثر من انى اريدك ان تواجه قلبك وان تعرف ماذا يريد بالتحديد

فإذالم تكن هناك محبوبة فلتنتظر والحب يسطرق بابك يومادون أن تعنّى نفسك ف التفكير

وان كانت هناك محبوبة فلتسارع باخبارها دون تردد لكى تستريح من هذا العذاب ، وتريحنا معك فان قلوبنا تعبت من اجلك هههه( دا نا كتبت الرد بعد اكتر من نص ساعة عقبال ما جمعت اللى هقوله )

امى تقول لى ان السماء تمطر

وبما ان الدعاء وقت المطر مستجاب ان شاء الله

ادعوا الله لك ان يهديك لما يحب ويرضى
وان يبلغك ما تريد مادام خيرا لك

انتظر التدوينة القادمة والحاسمة لتخبرنا فيها عن محبوبتك وما انتهى عليه الامر

والى ذلك الحين اقرأ هذه القصيدة

http://doromia.jeeran.com/05/archive/2008/1/436704.html


doromia من مصر
01 محرم, 1429 08:52 م
عذرا رابط القصيدة لا يعمل

ولذلك اذهب لمدونتى واقرأ منها قصيدة( اذا دارت بنا الدنيا )
مطالب العلا من مصر
02 محرم, 1429 12:15 ص
أولا أنا حزينة جداً لأننى لست أول انسان يرى هذه التدوينة كعادتى مع مدونات أبو القسام
ثانيا فكرت كثيراً فى التعليق ما وجدت غير كلمات ( شفاك الله وعافاك) لأن الحب الداء الوحيد الذى ليس له دواءمادى ودواءه الوحيد أن الله يكرمك بالنسيان
ثالثابالنسبة لكلام doromia أنا مختلفة معها تماماًفى أنها عمرها ما كانت تتصوراٍن بداخلك كل هذا الاحساس لأننى أول مرة رايتك وأنت سائر بكل كبرياء وشموخ أدركت حينها أن كل هذا الكبرياء يخفى وراءه انسان مليئ بكل هذه الأحاسيس على عكس تماما كل أراء زميلائى فى الكلية وتأكد لى احساسى هذا عندما حضرت مهرجان الشعر لتكريم دكتور أبو همام وسمعتك تنشدوتلقى بعض أبيات الشعر حينها شعرت انك تلقى باحساسك وليس بصوتك
أما بالنسبة للنظارة وكل موقف تمر به تشعر انك محتاج حبيبك معك فيه فهذا مجرد( حلاوة الروح )
ولكل هؤلاء الفتيات التى يتخيل لك أنك تشعر اتجاههن بشئ(لا) أنت لم تشعر بأى احساس اتجاه أى فتاة منهن ولكن كل ما فى الأمر أنك تبحث عن الحب حب جديد بسرعة مكان الذى مات وأنا ما أقول هذا لكى أزيدك حزناً وشجوناَ واٍنما أقوله لكى أحذرك من سعيك الداؤب على العلاج (النسيان)بأمل جديد(حب جديد) لأنك سرعان ما ستكتشف أنه وهم مجردمطهر للجرح القديم وأرجو منك بان تتريث حتى لا تجلب لنفسك شقاء وعذاب أكثر من الألم الماضى
aboalqassaam من مصر
02 محرم, 1429 11:14 م
أختي الدرعمية ، لكل مقام مقال ، وأنا في الكلية يشغلني من الهم فوق ذلك مما تعرفينه من هموم النشاط

والذي تلاحظينه ليس ترددا البته ، فأنا لا أتحول البتة بإرادتي حتي ينفذ قول أبي عوام " وسلام على الحب حين يموت عفيفا " ، وما بداخلي فعلا هو حب ، واحتياج لحبيبة ، وعذاب الحب عندي ليس هو أنك لا تستطيع أن تخبر من تحب فهذا ليس من أولويات الحب في نظري ، ولكن عذابه ، أن يخبرك من بيده أمر من تحب ألا سبيل للوصول إليها ، ويقف بنفسه في وجه هذا الحب

لا تتعبوا قلوبكم من أجلي ، ولكن أتعبوها من أحل الأمة ، التي ماتت فيها هذه المعاني ، ووقف بعض أفرادها دون تحققها فيها ، بل ووقف آخرون في سبيل تحقق مفهومها الخاطىء ، وتطبيقها السيء المسف .

ويستجيب الله لدعائك إن شاء الله

___________________________


أما أنت يا علا .. فأنا أصدق كا تقولين من نظرتك الصحيحة لي ، فليس هذا مني ببعيد .

ولكن أقول لك مؤكدا ، ليس هناك حب ميت داخلى ، حتى أحل مكانه حب جديد ، وإنما الحب درجات وليس معنى أن تتركي الدرجة الأولى أنك تنسفيها ، لأنك لو نسفتيها فإما أن تكوني معلقة في الهواء ، وإما أن تنشئي أخرى كدرجة أولى وبهذا لن تتعلمي من تجاربك ولن ترتقي أبدا ، فهكذا أنا كل مرحلة وكل واحدة لي درجة يرقيني بها الله إلى ما كتبه لي
مطالب العلا من مصر
05 محرم, 1429 12:42 ص
دمعى غزار كالمطر

نهر تدفق للحبيب المنتظر

متفقد ما بين فرسان

البرايا بقلب ينشطر

يطالب فيك بكل خير

ولديه آمال أخر

قد قارن اسمك بالثريا

وهناك شئ مدخر

لست الملوم فاٍنه

لازال موعدنا القدر
moslma من مصر
05 محرم, 1429 04:20 ص
قراته و لم تستطع يدى ان تتركه دون تعليق و لا اكتب هذا التعليق للحكم على شخصية احد و لكنه تعليق على حالة شعورية قد يشعر بها الكثير و لكنك استطعت ان تكتب ما احتار فيه غيرك و فضل الصمت حتى لا يواجه بتهمة التردد
و ان كانت النفس احيانا تبث هذه التهمة عند الوصول الى درجة كبيرة من التحير و لكننى ارى _فى وجهة نظرى _ان هذه الاسئلة و المشاعر التى قد تبدو فى ظاهرها تعبر عن التردد ليست الا بحثا عن الكمال الذى يريده الشخص من وجهة نظره و ليس مقصود الكمال بصفة عامة

فالانجذاب الى الشقراء شىء طبيعى و ملح للبحث عن الجمال الخارجى
و زميلة الكلية و الشارع ما هما الا تجارب قاسية نحاول نسيانها و لكنها تعود دون ان نشعر عندما نفكر فى حالة الحب ربما للتعلم من تلك المواقف و ربما رغبة فى عدم تكرار هذه المواقف
و فتاة النت ايضا انجذاب للجمال الروحى و العقلى الملح ايضا و لعلها تكون "هى" مادامت ابحث عن "هى" فمازلت لا اعرف من "هى "
و الانجذاب الى فتاة الميكروباس ما هو الا انجذاب فطرى بين جنسين قد يستمر للحظة او لايام و سرعان ما يزول
و لكن يبقى فى النهاية السؤال
"من هى"؟من هى التى ابحث عنها و لا اعرفها و لا تعرفنى و لكن على يقين انها هى الاخرى تبحث عنى و لكن قد نضل الطريق فى بحثنا
من هى التى اريد من اجلها ان اوحد تلك الاسئلة السابقة جميعها لكى تكون اجابتها فقط "هى"

من "هى"؟
و من "هو"؟
سؤال ليس يسير
اعتذر عن الاطالة و ازيد تاكيدا ان كلامى فى هذا التعليق لا يعبر عن كاتبه و لكن يعبر عما شعرت به تجاه هذه الكلمات
doromia من مصر
05 محرم, 1429 08:59 م
اخيتى مطالب العلا

انا لم اقصد بكلامى انى اتهم اخونا بالتكبر والتعالى وما الى ذلك

اخى احمد
اعتذر اذا تم فهم كلامى بشكل خاطىء
ولكنى كما قلت لم اقصد اتهامك بالتكبر والتعالى

حين قرأت قولك فى هذا ما يكون من ظاهرى
إسلامي وذاك مصدر عزتي
ادركت تماما ان مالديك ليس تكبرا او تعالياوانما عزة

اعزك الله اخى
وجعلك سبب فى عزة الاسلام والمسلمين

والسلام عليكم..
مطالب العلا من مصر
06 محرم, 1429 02:21 ص
السلام عليكم اختى الدرعمية
عذرا
أناعرضت وجهة نظرى فيه مثلك بالضبط واٍن كان فعلا يبدو فى كلامى معنى الاتهام وانما هذا من سوء فهمى لرسالتك ومن أراء زملائى به
mezo من مصر
07 محرم, 1429 02:58 ص
eh ya ged3an haet5ano20
el salamo 3aleko
momken 2a2ol comment
1th a7med motakaber ....... ?
aha wesh
2th el kalam da koloh 3ady gadn w da2oh (3elagoh)el wa7ed 3and Osama Moneer ....may be
hahahaaaaaa

weza
aboalqassaam من مصر
08 محرم, 1429 12:07 ص
أختي المسلمة

كلامك كان من المفترض أن يكون صحيحا ، لو كانت كل هذه الخيارات مفتوحة أمامي الآن ، أو أنها تسير على خطوط متوازية

ولكن الحادث أنها كانت مراحل متعاقبة ، ولم تظهر المشكلة حتى انتهت كل هذه المراحل التي كان التفكير في شخص معين والانجذاب له هو ميزتها

فلما انتهت ظهر ما يسمى بالحنين ، وهو حنين لم يتوجه إلى شخص بعينه ، بل جمع - كما قلت - عقل من هنا ، وروح من هناك ، عين من هنا ، وصوت من هناك .. حتى تكونت صورة يوتيوبية لتلك التي ليست معي

_______________________

أختاي الدرعميتان .. كلاكما على صواب ، وكلاكما نظر من زاوية ثم تبدت له أخرى .. وأنا أعذر الناس في هذا ، لأن الله سبحانه وتعالى فتح علي من أبواب الحياة المختلفة ما لا أطيقه إلا أن يعينني عليه ، وليس أحد يطلع على كل ما أنا فيه إلا بعد طول معاشرة

______________________

الشاب ميزو

كونك تكتب بلغة ما أنزل الله بها من لسان فذلك أدعى داع على ألا أرد عليك أصلا

وكونك عنيت نفسك ، وأردت إثبات تعليقا ، فذلك أدعى أن أقول لك

إياك والحب ، لا تصدق كل من يتخرصون فيه ( لا أسامة منير ولا حتى أحمد أبو خليل ) ، ولا كل ما يؤفك عنه

صدقني أنا كنت مثلك تماما ، لم أعترف به ، ولم أصدق كلمة عنه حتى تالتة ثانوي ، وعندما ذقت علمت وعملت ، وقلت ونظرت

وقبل هذا كنت أقول لك من يجادلني ، ما الحب إلا إحساس ، وإن لم أره بعيني قلبي فلن أعبأ به

يا صديقي صدقني ، لا تقرأ حرفا مما أكتب ، حتى يأتيك خبره ( الحب ) وساعتها فقط يمكنني أن أنصك بأن تمر على تدويناتي مرة أخرى علها تنفعك
someone من مصر
13 محرم, 1429 02:42 م
ذهب العمر هباء فاذهبي لم يكن وعدك إلا شبحا
صفحة قد ذهب الدهر بها أثبت الحب عليها ومحا
انظري ضحكي ورقصي فرحا وأنا أحمل قلبا ذبحا
ويراني الناس روحا طائرا والجوى يطحنني طحن الرحى

يا مغني الخلد ضيعت العمر في أناشيد تغنى للبشر
ليس في الأحياء من يسمعنا , ما لنا لسنا نغني للحجر؟
للجمارات التي ليست تعي والرميمات البوالي في الحفر
غنها .. سوف تراها انتفضت ترحم الشاكي وتبكي للوتر

هدأ الليل ولا قلب لهأيها الساهر يدري حيرتك
أيها الشاعر خذ قيثارتك غن أشجانك واسكب دمعتك
رب لحن رقص النجم له وغزا السحب وبالنجم فتك
غنه حتى ترى ستر الجى طلع الفجر عليه فانتهك

وإذا ما زهرات ذعرت ورأيت الرعب يغشى قلبها
فترفق واتئد واعزف لها من رقيق اللحن وامسح دمعها
ربما باتت على مهد الأسى وبكت مستصرخات ربها
أيها الشاعر .. كم من زهرة عوقبت .. لم تدر يوما ذنبها
مى عصام من مصر
15 جمادى الأولى, 1429 10:46 م
السلام عليكم ..

ولكن من هي أصلا ، حتى هذه الإجابة ليست معي ! .. أهي فتاة الثانوية الشقراء التي درست معها ، سلبت لبى وقلبى ، وأبحث عنها الآن بكل رغبة فى اللقاء ن ورهبة من الفراق ؟

أهي زميلتي في الكلية التي أشبهتها ، ثم تقطعت بي السبل دون خطبتها ؟

أهي الفتاة التي أراسلها على النت وأعجب بتدويناتها وأتخيل في كل تدوينة تسطرها كيف تكون هذه الفتاة ، وكيف يكون اللقاء ؟

أهي الفتاة التي قابلتها أول أمس في الميكروباس وحاولت أن آخذ رقم هاتفها ، لما هتف بها قلبي ، ولم يستطع لساني ؟

مش عارفه ليه حسيت بكلامك ده انك محبتش ولا واحده منهم اصلا.. انت حبيت الاحساس بالحب نفسه مش بالشخصيات دى و ده اسمه احتياج للحب مش حب ..
انا بقول حسيت و الله اعلم انت جواك ايه؟ و انت طبعا الوحيد اللى تقدر تحكم مشاعرك .. فى كل الحالات انت كلامك ما شاء الله حلو اوى و بتمنالك كل الخير .. ربنا يحفظك لانك بجد مثال طيب للشاب المسلم ..
aboalqassaam من مصر
16 جمادى الأولى, 1429 02:39 ص
اتهام لطالما طاردنى كثيرا ، وهو أننى لا أتنازل عن حب أى إنسان حتى لو استحالت ثمار هذا الحب .

بمعنى أننى - وكل من هم فى سنى - قد نحب فى سنة من السنين ، وفى ظرف من الظروف ، ثم نتجه إلى الخطوة التالية بتحقيق هذا الحب الحالم ، إلى واقع عملى ( خطوبة مثلا ) فنجد - وبعد الكد - أن هذا الباب موصد تماما ، فهل معنى ذلك أن نكره هذه الحبيبة واليوم الذى أحببناها فيه ، فإن كان حبهم كحبى ، وهو إرادة الخير لهذا الحبيب ، فإنها لا ولن تنقطع أبدا .
وعليه فإن الواقع - كما ذكرت - أننى أكون أصدق من كل هؤلاء فى حبى لأى واحدة ، لأننى أسعى جاهدا فى الحصول عليها ، ولكن فى الوقت الذى يقتضى الحب ذاته أن أبعد عنها لا أتردد فى ذلك ، وإن تركتها ، فإنى أتركها لشبيهة لها تماما .
مى عصام من مصر
16 جمادى الأولى, 1429 01:51 م
يا احمد مع احترامى لكل كلامك .. انا مقتنعه بجزء منه انك فعلا لو مقدرنش توصل للبتحبها حتفضل تتمنالها الخير ده صح بس مينفعش تفل تحبها ..
و جمله "فإنى أتركها لشبيهة لها تماما""
دى بالذات متنفعش خالص لان الحب اللى بجد بيجى لوحده و مش احنا اللى بندور عليه و لما بيجى ساعتها مش بنفكر فشكل اصلا.. وانت كل اللى حبتهم شبه بعض.. و يخلق من الشبه 40 وانت كده لقيت 3 دور بأه على ال 37
والله انا مش قصدى انتقضك انت عارف انك حد غالى عندى اوى .. بس بجد كلامك غريب جدا و اى حد حيقرأه حيقول اللى انا قلته وانت نفسك اعترفت بده..
انا عايزه اوصل بكلامى ده لحاجه واحدة بس ان الاحساس اللى جواك ده حاجة حلوه اوى بس مينفعش خالص نقول عليه حب ..
اسفه لو كان كلامى ضايقك .. انا بس بتكلم عن وجهه نظرى و ممكن اوى تكون مش صح
aboalqassaam من مصر
18 جمادى الأولى, 1429 03:07 ص
جميل جدا أن تحسم النقطة الأساسية فى الموضع ، وأن تبقى نقطة شكلية جدا ، وهى " أتركه إلى شبيهة لها تماما " .

فأنت معك كل الحق فى أن الحب لا يتوقف على الشكل ، وأنا عندما قلت شبيهة لها ما قصدت فى الشكل أيضا ، وإنما قصدت فى منزلة الحب ، أى إننى عندما أترك واحدة - جبرا لا اختيارا - فإننى لا أرضى بأن أصل مع تاليتها إلى مرحلة أدنى منها فى الحب ، هذا كل ماقصدته ، وفى هذه الحالة يعمل الحديث النبوى " القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن " ، وبالتالى إن أغلق باب أخذ قلب محبوبة بالحلال ، فإن الله يبدل القلب حبا كحب السابقة أو أشد .

ولكن أنا أقول هذا الكلام أيضا لأنفى عن نفسى اقتناعى بنظرية الحب الرومانسة الغربية ، والتى لا ترى فى الكون غير محبوبة واحدة إن ذهبت لأى سبب يذهب المحب خلفها مباشرة ، ولكن ذهابه هذا لا محالة سيكون إلى الجحيم ، لأنه ببساطة سينتحر إذا اعتقد هذا الأمر .

ومهما يكن من أمر فإنى فى النهاية أقول أن تدوينة قادمة لى ستكشف بإذن الله عن كل هذا الجدل حول نظرية الحب عندى ، وأرجو أن نؤجل نقاش بقية النقاط حتى أفرغ منها بإذن الله .
مطالب العلا من مصر
09 رمضان, 1429 06:01 ص
السلام عليكم
طبعا انا علقت منذ امد على هذه التدوينة ولكنى اليوم عندما مررت على هذه التدوينة وجدت تعليقات الاخت مى وردك عليها فلفت نظرى اخر تعليق لك عليها وانت تقول انك ترفض نظرية الحب الرومانسية التى تعترف بحبيبة واحدة فاذا ذهبت ذهب معها الشخص
فانا اؤيدك كل التايد فى رفضك لهذه النظرية
اولا لاننى اؤمن بان الحب رزق من الله فاذا حرمت منه فلا يجب الاعتراض على امر الله
ثانيا لاننى مؤمنة اشد الايمان اذا تجربة فشلت فهى لا تصلح لك بمعنى انك لو ما رزقت بهذة الفتاة زوجة لك فذلك لان الله يرى انها لاتصلح لك على الامد البعيد لاى سبب كان
وانا عن تجربةاقول بان افضل علاج لفشل الحب الامل بمعنى ان اى شخص فشلت تجربته فى الحب لابد ان يتمسك بالامل ويذكر نفسه بان الله سوف يرزقه فى يوم من الايام بما يناسبه
اما بالنسبة للتدوينتك القادمة (نظريتك فى الحب)فلقد طال انتظرنا لهذه التدوينة
مطالب العلا من مصر
09 رمضان, 1429 06:09 ص
واؤكد وجهة نظرى هذه بابيات الشعر التى كتبتها فى اول تعليقاتى على هذه التدوينة
مى عصام من مصر
09 رمضان, 1429 09:06 ص
بجد يا مطالب العلا كلامك هايل و انا متفقه معتكى فى كل كلمه قولتيها
مطالب العلا من مصر
09 رمضان, 1429 09:57 م
السلام عليكم اختى مى
اسعدنى كثيرا موافقتك على راى ولكنى احب ان اعلمك ان هذا الكلام ليس هين فى تتطبيقه بقدر ما هو هين فى كتابته بالعكس اكيد كل منا يتالم كثيرا لفراق حبيبه وان كلامى هذا لا يعلمه الا بعد مرور الوقت وبعد ان يرزق بالامل الجديد اقصد الزوج او الزوجة
وبعد ذلك يرجع يندم على ما قاله او فعله اعتراضا على ماامر الله به من فراق بينه وبين حبيبه خاصة لو تاخر نصيبه الذى يكتبه له الله
ولذلك اتمنى من قلبى ان نصبر على الالم ولا نستعجل الامل القادم الا بالدعاء
مى عصام من مصر
09 رمضان, 1429 10:38 م
وعليكم السلام
أنا معاكى ان كلامك الانسان بيعرفه مع مرور الوقت يش مش شرط يكون ربنا رزقوا بحب جديد أو زوج أو زوجه عشان بحس بالامل و ان اكيد اللى حصل خير ليه.. انا اعتقد ان الامل بيجى للانسان على قد ثقته بربنا حتى لو مفيش اى شعاع نور حتى لو كان من بعيد
مطالب العلا من مصر
10 رمضان, 1429 05:35 م
ختيى مى انا مو حكيت ان الامل بياتى للانسان بالزوج او الزوجة انا بعرف كتير ان الامل بيجى تبع الثقة بالله لكن اللى انا خبرته ان لما بيجى الزوج او الزوج فعليا بتتا كد هالثقة وبيندم لو كان عنده قليلا من الغضب والحزن لا بل بيرجع بندم كتير على قلة الصبر واى حزن مر به بل كمان بيضل يحمد الله انه ما ربط مصيره بالحبيب اللى فات




انا طبعا مصرية لكن كلامى بالشامى ده بعتبره مزاح معكى ولان اخونا احمد بيحب كتير هاللهجة فاثرت اعلق بها مرة
aboalqassaam من مصر
15 رمضان, 1429 02:02 ص
فى أى تدوينة ينصرف الناس عنها بعد أن أنشر واحدة تليها ، إلا هذه التدوينة فإنى أعود إليها مرات ومرات ، ويعود إيضا قراءى إليها مرات ومرات ، والسبب واضح جدا ، وهو أنها ما زالت : ليست معى

أما عن نقاشكن حول الأمل ، فإن اعتراضى على نظرية الحب الرومانسى ليس فى فقده الأمل فى حب جديد ، ولكن فى أنه يفترض أن هناك حب وحيد لشخص واحد ، أو حب جديد وحب قديم لأكثر من شخص .

يعنى واقعيا أنا أتنازل عن الشخص الذى أحببته إن بدا لى منه ما يمنعنى من الاستمرار معه ، لكنى أبدا لا أتنازل عن الحب الذى نما معه ، بل أصحبه معى ، وأهديه لأى حبيب قادم .

وهذا يسلمنا إلى نقطة أخرى ذكرتها علا ، وهى الندم عندما نستقر فى المستقبل على شخص معين ، وهذ الندم لا يحدث إلا للأشخاص الذين يتخلون عن حبهم مع الأشخاص الراحلين عنهم ، أما إذا استمر الحب معهم ينمو وينمو فعندما يصل إلى ما يريده الله ، لن تشعر بندم على لحظة واحدة فيه ، ما دام حقيقيا ، ما دمت لم تخدع نفسك ، أو تخدع الآخرين به .

دمتما بحب
مطالب العلا من مصر
15 رمضان, 1429 11:59 م
انا لن امر على هذه التدوينة باستمرار لا نها مازالت ليست معك هذا غير صحيح
بل عادتى ان امر على كل التدوينات التى علقت فيها من قبل باستمرار واقرا تعليقى واقراالتعليقات الجديدة وايضا امر على كل تدوينة التى احببتها باستمرار وانا احببت تلك التدوينة لانها فعلا تعبر عن كثييير ممن يحدث لهم مثلك او اى سبب يعطل النهاية الصحيحة لاى حب
اما بالنسبة للنظرية الحب الرومانسية ولتعليقى عليها وردك
فانا من قبل اكدت على ان الحب لن يمت ولن ينتهى للحيبيب الضائع لاى سبب كان ببساطة خالص من وجهة نظرى ان الانسان لو حب مئة مرة فى حياته وبعد انتهاء اخر تجربة بعشر سنوات لو وقفوا امامه كلهم بجانب بعض فاذا نظر للاول شعر بحنين اليه واذا نظر الى الثانى فى نفس الوقت سيشعر ايضا بحنين واحساس اتجاهه وهكذا حتى تنتهى المئة لان الحب فى وجهة نظرى لن يمت ابدا
اما الندم الذى اتحدث عنه فهو الندم على معصية الله مثال
كثير منا عندما تفشل تجربته بمعنى انها لم تنتهى الانتهاء الطبيعى الا وهو الزواج يغضب ويعترض على امر الله وعلى نصيبه فتتردد مثلا عبارت على لسانه يغضب الله بها مثل ليه يارب كده وذلك عندما يفقد الحبيب الاول يشعر ان ذلك نهاية العالم فيضطره الى معصية الله فالحب الجديداو الامل يؤكد له غير ذلك وانا اقصد انه يرضى بما كتبه الله له حتى لايندم على ما فعله فى حق الله ولا اقصد الندم على حبك للشخص الذى جرحك والان نرجع الى النظرية ورايك فيها فانا فهمت من تعليقك انك تريد ان تحطم صنم الحبيبة الواحدة فهل انت مثلا تقصد ان الانسان لابد ان يكون لديه نية الحب لاكثر من واحدة فى نفس الوقت فانا اظن ان هذا غير معقول لان الحب غير مسبوق بنية او سعى له لانك كما تعلم هذا مما لايملك وانا ارى ان وجهة نظرك هذه تصلح فقط مع تعدد الزوجات فطبيعى ان يكون للانسان نية فى ذلك لانه يوجد اكثر من سبب لتعدد الوزجات هنقول مثلا انك تريد ان تتبع سنة او ان تتقى الله فى النساء المسلمات
محمد الدخاخنى من مصر
19 رمضان, 1429 03:17 ص
طريقة الكتابة جميلة أخى كعادتك،ولكن بعض المعلقين كانوا لهم وجهة نظر فى العلاج وهى النسيان..ليس النسيان علاجاً..العلاج هو أن تحب من يحبك ويخاف عليك أكثر من والديك..علمت من هو إنه ربك (واللذين آمنوا أشد حباً لله)..كيف لا تجعل حبك الاول من الله الذى يغفر لك ما لا يغفرة البشر..الله يقول فى حديث قدسى(ما غضبت على أحد غضبى على عبد أتى معصية فتعاظمها فى جنب عفوى) ليتك تقرأ0 أحب الله لأنه الله) فى مدونتى...أخوك
aboalqassaam من مصر
21 رمضان, 1429 06:16 ص
أستأذنك يا علا فى أن أرد على ضيفى الجديد ، لأن سجالنا سيطول ..

محمد الدخاخنى .. أهلا بك فى عالم أبى القسام

للأسف لقد وقعت فى فخ يقع فيه الكثير من الإسلاميين وهو الخلط بين حب الله ، والحب الذى يمنحه الله .

فعندما خلق آدم ، لم يكن له سوى الله خالقه ومعلمه ومسكنه الجنة ، وكان من الممكن أن يكتفى بحبه لواهبه كل هذه النعم ، لكن الخالق جل فى علاه جعل له فى قلبه عند خلقه مكانا لا يملؤه سوى نوع من البشر ، لا يحوى سوى الجنس الآخر ، ولذلك ما كان له سبحانه أن يأمره بسكن الجنة إلا بعد أن خلق له زوجة من نفسه كى يتحقق هذا السكن .

فلا الحبيبة تغنى عن حب الله ، ولا حب الله يغنى عن أن يهبك ويرزقك حب جبيبة ، فهو الحب ومنه الحب .

إذن فليس النسيان .. وليس حب الله .. هو علاج ما أقاسى .. قد يكون طريقا موصلا ، ولكنه أبدا لا يكون نهاية محققة .
Mai Essam من مصر
21 رمضان, 1429 07:35 ص
ana bgad nfse a3rf ya ahmad hwa eh aslan el enta bt2seee menh ....??
حفيدة البنا من مصر
03 شوال, 1429 03:15 ص
ان شاء الله تكون معاك قريبا

اعانك الله
aboalqassaam من مصر
03 شوال, 1429 05:39 م
ياااااااااه يا مى

بعد كل هذا .. لم تحسى بشىء .. فكيف إذن تفهمين ما أحس به

كيف تفهمين إحساس الكوكب الذى يدور فى الأجرام السماوية بلا قمر

إحساس السيف المسلط بلا غمد يحيوه ، قطعا سيجرح صاحبه وسيخرح كل من يحاول الاقتراب منه عدوا كان أو صديق

هذا السيف هو ثورتى والغمد هو حبى المفقود .. وبدون الغمد .. بدون القمر .. بدون حبي الذى بذلت له الكثير ولم يأتنى منه إلا القليل القليل .. لأنها : ليست معى !
Mai Essam من مصر
03 شوال, 1429 05:56 م
إحساس الكوكب الذى يدور فى الأجرام السماوية بلا قمر
enta3mrak ma7beet 7ad aslan enta bdawar 3la el 7oob w 5alas ..w mthay2le mafesh wa7da mmken t2baal b daaah wala t2bal enh tkon wa7da wel salam ..
عايزه أسال سؤال لكل الناس و يجوبوا عليه.. لو واحد قال لواحده انه معجب بيها وهى مرديتش عليه كام يوم.. فقالها فيما معناه انها لازم ترد عليه لان فى موضوع تانى هو مقفلوش ((يعنى لو هى قالت لا يلحق هو بقى يكلم البنت التانيه..قولولى بقه ده يبقى اسمه أيه..؟ ))
yaret ya ahmad tfham ma3na so2lee dah kois...w asfa awe 3la sara7teee deee... la2naha aked dat2taak..slaamo 3lekom
مجرد انسان من مصر
05 شوال, 1429 10:55 ص
حبها



خدعها





ظلمها






لا تصدقيه
مطالب العلا من مصر
05 شوال, 1429 12:42 م
مى

أظن إن ده شخص مجروح وبيخبط فى كل اللى حواليه وعاوز يحس إنه مرغوب محتاج لده لكى يداوى جرحه لكن للاسف هو فى غيبوبة مش عارف انه بيجرح الاخرين على سبيل شفاء

يعنى ايه قالها فى معناها اظن الامور ديه قطعية واظن (ان فى ما معناها دى )ربما تكون خدعة منه حتى ترد لكى يرضى نفسه وبعد دلك ربما ينكر ما قاله (فيما معناه)وساعتها يقول انه ما صرح بالكلام وانها فهمت غلط
وفى راى ان الحب او الاعجاب والتصريح لابد ان يكون بعد قفل كل المواضيع حتى لا تكون العلاقة الجديدة مجرد وهم داخله وعلاج سريع يداوى الجرح القديم مجرد علاج ولتجنب فشل تلك العلاقة بعد وضوح وهميتها
مطالب العلا من مصر
06 شوال, 1429 02:09 م
مى

أنا بطلب منهاإنها ترد عليه لكن بعد ما يذهب لعائلتها ويطلب يديها من والدها هى دى بداية اى اعجاب (حب )(فى ظنى وسعيلم هو ردها (بالموافقة على الزواج منه ام لا) فاذا رفض فلتعلم ان ذلك مجرد اعجاب سورى لا يريد منه اى شئ سوى معرفة ما بداخلهااتجاه وصدقنى لا اريد من كلامى هذا غير (عزتها)
والا انا ساكون فهمت سؤالك خطا بالنسبة هذا الموضوع وان اعجابه بها مجرد اعجاب بشخصيتها او عقلها او ما الى ذلك وليس اعجاب (الحب)