أبو القسام

كل ما يختلج مشاعري .. يجول في خاطري .. أسطره هنا بحبر أحمر يتلوَّن حبا .. يتدفق ثورة

سيرتى الذاتية .. الإصدار الثانى

أحمد محمد أبو خليل السيد زهراء مدينة نصر - القاهرة  a_abookhalil@yahoo.com   الدراسة الأكاديمية :   - ليسانس اللغة العربية وآدابها والدراسات الإسلامية من كلية دار العلوم - جامعة القاهرة (2008) - تقدير ( جيد جدا ) - ترتيب ( الثانى والعشرين ) . - تمهيدى ماجستير بقسم التاريخ والحضارة الإسلامية بكلية دار العلوم .   الوضع المهنى :   - مراسل تلفزيون تركيا... [اقرأ المزيد]

حياة مقتطعة

بعد صلاة الفجر ، بنصف عين أضبط منبه الهاتف على الثامنة إلا ربع ، لأسيقظ فى موعدى الذى هو الثامنة والربع ، لأضغط ما حقه أن ينجز فى 40 دقيقة إلى أقل من نصف وقته ، وضوء سريع ، ألمح بعده وجهى فى المرآة آسفا على تلك المجزرة الصباحية لتلك الرقيقات الصفراوات منها والسوداوات النابتات برشاقة على لحيى ، أشيح عنه مع مناداة أمى للفطور حتى لا أسقطة من جدول الصباح هو الآخر أنتهى سريعا ، أحزم الحاسب الشخصى ، الكاميرا... [اقرأ المزيد]

أقول وداعا يا زهراء ؟

 يوم خريفى رائق ، أتطلع للسماء الغائمة وأنا على وشك خطوات منها فى طريق ليس بطويل ، لا تراودنى أية شكوك أنها ما زالت هناك ، ليس على إلا أن أخطو هذه الخطوات نحوها حتى أقف على بابها فتفتح لى أبوابها محتضنة ذكرياتى الدافئة ، صحيح أنى غبت عنها سنين ، شغلتنى الشواغل ، وتعلقت بنفسى العوالق عن الذهاب إليها ، ولكن من يدرى لعل كلما غابت عن عينى كلما أصبح اللقاء شائقا .   ظهرت ملامحها من بعيد ، مرسومة... [اقرأ المزيد]

كما ربيانى صغيرا

فى أقرب نقطة من أبواب السماء – ماديا – فهما الآن معلقان بين السماء والأرض ، فى رحلة العودة من أقرب نقطة من أبواب السماء – معنويا – حيث أنهيا مناسك العمرة فى العشر الأواسط من رمضان ، نعم إنها سويعات وتصافح عيناى عيناهما ، لحظات ستسرى فيها قشعريرة تنفض جسدى – أعرفها تماما – عندما أراهما من بعيد ، أحاول أن أتخيل نورا إضافيا يضاف لوجهيهما – بعد العمرة خصيصا – أشعر أننى لن أستطيع النظر ، قد تتلف عيناى من... [اقرأ المزيد]

كما لم أتمناه من قبل .. يوما

    أن تتمنى أشياء فتقع ، أن تحلم أحلاما فتتحقق ، أن تضع خططا فتنفذ ، كل هذا وذاك لا يصلح بابا لما حدث لى فى ذلك اليوم دفعة واحدة ، إنما يدخل من باب أن تنسج ساعات من الخيال ، أن تتوهم ساعات ترى فيها نفسك مبرزا فى ميادين الحب تارة وفى الثورة أخرى ..  أن تجلس أمام بلورة مسحورة وتعصر أمانيك وتسرف فى أحلامك حتى إذا ما انتهيت قالت أهذا مبلغك ؟ لك عندى أكثر ..   ---   أرى نفسى... [اقرأ المزيد]

الفراق خيارا .. !

هل يؤلم البشرَ الفراق ؟ لا شك أنه يؤلم أكثرهم .. قد يكون بعضهم سعيدا بذلك ، وهذا البعض يسعد فى حالة واحدة ، وهى أن يكون بائس فى اجتماعه بهم فيقع عليه الفراق موقع الفرح والبشر .. لكن غالب الأحوال أنه يؤلم .   لماذا يؤلم الفراق ؟ هل لأن الناس تجبر عليه ؟ .. أو تضطر إليه اضطرار المكره ؟ ، أم لأنها فقط تعبر عن شكواها من تحمل أعباء جديدة للتآلف مرة أخرى مع أناس يحلون محل من فارقوهم... [اقرأ المزيد]

الـــــذروة

منذ تلك الليلة.. مرت عشرات الأيام التى اتشحت فيها كلماتى بالسواد ، ولازت أحرفى بالصمات ، واختنق مدادى فى الأقلام ، عشرات الأيام كنت أعزم فى كل يوم منها أن أكتب عن ضعفى ، أن أكتب عن " عجز الحروف " ... من أن تتحمل كلماتى ، من أن تعبر عن خطراتى ، خطراتى التى كنت أحسب أن البوح بها لن يعدو أن أسطر الفقرة والفقرتين فى تدوينة كل يومين أو ثلاث ، لكن الحال كما ترون ، ولم يعد بعد كل ما يختلج فى مشاعرى .. يجول... [اقرأ المزيد]

فى مثل هذه الليلة

فى مثل هذه الليلة من العام الماضى كنت فى طريقى لغزة ، منتهى العزة ، منتهى الثورة   فى مثل هذه الليلة من العام قبل الماضى كنت فى طريقى لحلمى ، منتهى الحب واللذة   فى هذه الليلة لهذا العام أنا .... وما أدراك ما أنا  [اقرأ المزيد]

فرقان غزة .. أما بعد ( 3 - 3 )

سيطرت فكرة " ما الذى يمكن أن نفعله لفتح المعبر ؟ " على الجزء الأخير من أيام الحرب ، وبالرغم من معرفتى بأن المعبر مغلق بقرار سياسيى وبأن أياما مثل السادس من أكتور والعاشر من رمضان وقوافل أخرى فشلت فشلا ذريعا فى التحرك من القاهرة حتى ، إلا أن الوضع مختلف ، فقضية المعبر أصبحت الشاغل الثانى على مستوى العالم بعد وقف العدوان ، ومطلب رفح الحصار لم يعد مطلب حماس ولا المقاومة ولا غزة ولا الدول العربية بل كل... [اقرأ المزيد]

فرقان غزة .. أما بعد ( 2 - 3 )

كان تأثير استشهاد عائلة نزار ريان على شديد الوطأة ، وكرس لدى من حالة الشلل الحركى التى تنتابنى من وقت لآخر منذ بداية الحرب ، ولم يأت الأسبوع الثانى للحرب إلا ليسير فى نفس الاتجاه ، فالتفاؤل بأن غدا ( الجمعة 2/ 2 / 2009 ) هو يوم الغضب العالمى ، وأن المظاهرات ستخرج تطلب الثأر لدماء غزة يقودها دم الشيخ نزار ، التفاؤل بذلك لم يرحمه ألم الواقع الذى أفاق مذعورا على اعتقال المئات من المتظاهرين أثناء صلاة... [اقرأ المزيد]

فرقان غزة .. أما بعد ( 1 - 3 )

 Welcom to Palestian . stay connected to  Vodafone,s customar  service by....     المرسل :Vodafon Eg تم الإرسال : 16 : 56 : 10 ص  2009 / 1 / 21   قبل أن تصافح عيناى أحرف تلك الرسالة على هاتفى المحمول لم تكن أقلامى قادرة طوال خمسة وعشرين يوما قضت من هذه اللحظة على أن تتحمل ضغط أناملى المفرط الذى لا تصمد تحته أكثر من سطر حتى تتكسر ، ولم... [اقرأ المزيد]

عائد من غزة ( الحلقة الرابعة )

  تقترب السيارة الصفراء من مجموعة جديدة من البنايات ، يشير السائق الودود إلى المدينة المقبلة ، ها نحن وصلنا إلى جباليا ، أنظر فى ساعتى ما زال على أذان الجمعة ربع ساعة لقد وصلنا فى الموعد ، سألته : إذن أنزلنا عند المسجد الذى سنصلى فيه الجمعة ، نشتاق لأن نسمع خطبة حقيقية ، خطبة يتحدث فيها الخطيب عن الأمة وعن النصر وعن الثبات وعن الجهاد وعن الشهادة ، لكنه كلام سأسمعه – ولأول مرة – غير معلق فى... [اقرأ المزيد]

تأجيــــــــــــــــــل

المرة الخامسة التى أذهب فيها إلى هذا المكان ، هى الأخيرة أيضا ، أقصد من المفترض أن تكون كذلك ، قبل أن يلمع أى ضوء فى أفق السماء يجب أن أكون منصوبا على المحطة المعاكسة .. لا أقف على هذا الجانب إلا فيما ندر ، لا تذهب بى حوافله إلى العمل أو الجامعة ، بل تبعدنى عنهما أكثر وعن كل شىء يذكرنى بالمدينة .   على عكس المرة الأولى لا أحمل سوى ورقة واحدة صفراء صغيرة ، كانت فى المرة الماضية ورقتان وقبلها ثلاثة... [اقرأ المزيد]

السادس من أكتوبر .. والعاشر من رمضان

يمثل هذان اليومان مجتمعان نصرا مؤزرا للدولة المصرية ، صحيح أنه كان أيضا مؤقتا وانتزعت حلاوته بعد فترة قصيرة جدا بل زادت مرارته بعدها كثيرا ، إلا أن هذين اليومين الآن يمثلان فعلا كارثة حقيقية فى الانتكاس عن نقطة حرب 73 .   لقد خرج الجيش المصرى فى حرب أكتوبر وهدف قيادته الواضح والصريح ليس تلقين اليهود درسا لا ينسوه ، ولا الثأر للهزيمة ، ولا تحرير القدس ، بل كان الهدف هو فقط إعادة السيادة المصرية... [اقرأ المزيد]

الشهادة الكبيرة

جامعة القاهرة كلية دار العلوم   شــــــــهادة   تشهد كلية دار العلوم جامعة القاهرة أن / أحمد محمد أبو خليل السيد أحمد   المولود فى : الشرقية          بتاريخ : 10 - 06 - 1987         الجنسية : مصرى   قد حصل على درجة الليسانس فى اللغة العربية وآدابها والعلوم الإسلامية .   دور : مايو                     عام : 2008   بتقدير عام ( جيد جدا )         مجموع كلى : ( 814 / 1000... [اقرأ المزيد]

دماء الأحمر .. لم تذهب هدرا يا مشرف

قريبا .. دماء الأحمر لم تذهب هدرا   اقرأوا قبلا .. " انتصار الأحمر ودروس للأمة "  [اقرأ المزيد]

عبد الرحمن وهدى .. للحب وجه أخر

ألقيت بجسدى المتعب على مقعد الحافلة التى بدأت لتوها تتحرك من رمسيس فى طريقها إلى مدينة نصر عائدا من يوم شاق ، وقبل أن أحاول استجماع قواى بإغماض عينى قليلا لمحت جارى على المقعد ذو الوجه الأسيوى واللحية المميزة للسمت الإسلامى ، وعلبة من الكشرى بين يديه شرع لتوه فى تناولها .   - تفضل يا أخى . - لا شكرا . - مادا يده يسلم على بوجه باش : أنا اسمى عبد الرحمن . - مستجيبا لسلامه : وأنا أحمد ، من أين... [اقرأ المزيد]

لماذا نصدق نجادى بينما نكذب أردوغان

لماذا نصدق أحمدى نجادى عندما يحدثنا عن الشيطان الأكبر ، وعن حتمية زوال إسرائيل !   لماذا نكذب رجب طيب أردوغان عندما يحدثنا عن أهداف خزبه العلمانية ، وعن ولائه لأمريكيا وصداقته مع إسرائيل !   قد أتسائل أكثر ، ولكن ليس الآن لأننى لم أعد أحتمل كميات الخداع ( واللف والدوران ) العالمى الموبوءة فى هذا الزمان ، من أصغر دوائر الحياة إلى أكبرها .  [اقرأ المزيد]

إن مات " حلمى " .. فـ " أروَد " لن يمت

فى الغرفة الباردة التى يرقد فيها " حلمى " بين موتين وحياة جالس فى مكانى المعهود منذ أكثر من سنة ، لا أحيد عن عينيه المغلقتين علها تنفتح فى أى لحظة ، لا أروم عن يديه اليابستين علها تورق فى أقل من طرفة ، وبرغم ذلك فلم أجلس كل تلك الفترة حبيس مقعدى هذا ، فلا دواء وُصف لى إلا وأحضرته ، ولا تعويذة نُصحت بها إلا تلوتها ، ولا سبب فى أقصى الأرض أو أدناها إلا وسعيت له بليل أو نهار ، حتى إنه ليخيل إلى أن الراقد... [اقرأ المزيد]

الطريق إلى الثغر الأعلى

صيف 2004 ... مستقل حافلة تشق طريقها عبر صحراء سيناء إلى العريش ، وسط عشرات من قرنائى ، تحمل ملامحنا شقوة الثانوية العامة ، وتغشى أعيننا أحلام الجامعة التى لا يعرف أينا ما هى ، وفى أغلب الأحوال نترك كل هذا الماضى ، وندع كل ذاك المستقبل ، لنفكر فى أربعة أيام نقضيها سويا فى معسكر العريش .   أحمل آلام الثانوية من فرض لنظام قسرى ، ليس تعليمى وفقط ، ولكن نظام شامل للحياة ، يلغى لك كل صفة إنسانية ،... [اقرأ المزيد]