لماذا نصدق أحمدى نجادى عندما يحدثنا عن الشيطان الأكبر ، وعن حتمية زوال إسرائيل !
لماذا نكذب رجب طيب أردوغان عندما يحدثنا عن أهداف خزبه العلمانية ، وعن ولائه لأمريكيا وصداقته مع إسرائيل !
قد أتسائل أكثر ، ولكن ليس الآن لأننى لم أعد أحتمل كميات الخداع ( واللف والدوران ) العالمى الموبوءة فى هذا الزمان ، من أصغر دوائر الحياة إلى أكبرها .








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية