أبو القسام

كل ما يختلج مشاعري .. يجول في خاطري .. أسطره هنا بحبر أحمر يتلوَّن حبا .. يتدفق ثورة

مصر بتلعب .. إسرائيل بتضرب .. غزة بتولع

أحب في البداية أعتذر ، أولا عن مقاطعة حلقات ( عائد من غزة ) ، والثاني عن كتابتي العنوان ولأول مرة بالعامية ولكن .
 
أن أرى كل ما رأيت في غزة ، ثم أرجع إلى مصر ، فأجدها غارقة في لهوها ولعبها  ، أجدها معترفة بذلك والإعلانات تملأ الشوارع  ( شجع المنتخب .. شجع مصر ) ( مصر بتلعب .. مصر بتلعب )!
 
كنت أتمنى أن أجد الإعلانات تملأ الشوارع ( ناصر غزة .. انصر إخوانك )  ( غزة تحترق .. غزة تحاصر .. غزة بتولع ) .
 
لكن للأسف باتت مصر في ليلة الجمعة الماضية تضحك من أربعة أهداف كروية ، وباتت إسرائيل تضحك أيضا من هدفين ولكنهما هدفين عسكريين ، وباتت غزة تشيع سبعة شهداء .. تزف سبعة شهداء .. وتئن من بكاء سبعة أسر لا عوائل لهم .
 
بات المصري يدعو أن يفوز فريقه في الماتش غدا .. وبات الفلسطيني يدعو أن يجد غدا ما يسد رمق أولاده
 
وها أنا آثرت أن أكتب بينما المباراة الأخيرة ما زالت مستمرة ، بينما الآلاف ، بل الملايين .. يجلسون على أعصابهم ، بل يقفون على أصابعهم رغبة في الفوز ، ورهبة من الخسارة .
 
وبينما الإسرائيليون باتوا يدرسوا خطة واسعة لاجتياح غزة ، بعد دعوات منذ ساعات في اجتماع الحكومة باغتيال قادة حماس ، وتصفية المقاومة و ....
 
 
المهم ، أن مصر الآن - حكومة ً- باتت تزرع الأشواك الحديدية على أبواب بيوت أهلنا في فلسطين ، باتت تزرع أشواكا مصرية مكان الإسرائيلية التي قضى عليها إخواننا في حماس قبل أيام .. أن القناصة المصرية باتت تعتلي أسطح المنازل ، وتراقب الحدود لتصيد كل من تسول له نفسه بالخروج من اللهيب الإسرائيلي ، ليجد رصاص أخيه في انتظاره .. لتحقق مقولة ذالك الرويبضة ( وزير الخارجية المصري ) : اللي هايعدي الحدود هنكسرله رجله ! ، ألا شلت أيديهم ، وخسروا بما قالوا .
 
بات الفريق المصري الآن - بعد أن أحرز هدفه - يرابط على خط الـ 18 ليحافظ على نصره ، وباتت إسرائيل ترابط على معبر إيرز تستعد لاجتياح القطاع ، وبات المرابطون الفلسطينيون يرابطون في كل غزة .. يرابطون في رفح .. وفي بيت حانون .. وفي معسكر جباليا .. لله دركم كم خذلناكم .. كم أنتم حجة علينا .. كم نحن عار لكم .. عار لأمتنا كلها .
 
بالله عليكم لا تحاجونا أمام ربنا وربكم .. لا تحاجوني أمام ربي وربكم .. فقد حاولنا .. وخسرنا .. خسرنا أن نحول هذه الملايين عن هذه السفاهات .. بل فشلنا أن نحول الآلاف من الإسلاميين - أنفسهم - عنها .
 
المباراة تشارف على النهاية - تبقى ثلاث دقائق - وأنا أدعو الله في كل ثانية أن نخسر .. ونهزم هزيمة محققة ، ولمَ أتمنى الفوز ، وأنا أعلم ما سيحدث بعده .. وأنا أعلم الصراخ والصياح الذي سيملأ الشوارع .. والرقص والغناء الذي سيملأ المقاهي ، ستبيت القاهرة ليلة فاجرة ، ليلة يستبيحون فيها كل شيء باسم الفرحة ، ليلة العمر كما يقولون في أفراحهم ، وأعراسهم ، إذا ارتكبوا فيها منكرا !
 
ماذا أقول ؟ وكيف أقول ، ولم أقول .. الآن وفي هذه اللحظة انتهت المباراة .. وبدأت ليلة المجون .. ، وبعد ساعة من الآن لن تجد سوى واحد في المئة من هؤلاء يشاهدون نشرة العاشرة - في الجزيرة - ويتألمون أو لا يتألمون لحصيلة اليوم من الشهداء الفلسطينين ، ولتهديدات الغد من الاجتياح الإسرائيلي ..
 


أضف تعليقا

علا من غزة من بلجيكا
03 صفر, 1429 11:21 م

هوّن عليك يا اخي
اولا حمد الله ع السلامو من بعد عودتك من غزة .. ودعني اخبرك ان اهل غزة ايضا قد تابعوا المباراة بكل شغف وفرحوا بالهدف وبالفوز
والشعب المصري ايضا ليس اقل هما او قلقا على المستقبل وعلى قوت الابناء من اخوانهم في غزة
فلم لا ندعهم يفرحون قليلا ؟!

تحياتي الخالصة
إبراهيم الهضيبي من لإمارات العربية المتحدة
04 صفر, 1429 03:06 م
يا أخي بلاش القسوة دي
ديننا دين توازن، وإلا فلا استمرار أبدا
أنا كنت أتابع المباراة، وفرحت بالفوز وهذا حقي الإنساني والإسلامي ولا تملك أنت ولا غيرك أن تنكره علي
يجب أن يكون في الحياة متنفس، هكذا كانت حياة الرسول، وكانت حياة الصحابة والتابعين
وهكذا تعلمت من شيوخي، الذين كانوا يعتبون علي تقصيري في هذه الأمور، وأذكر أن أحدهم -وهو عالم فقيه- قال لي مرة إنه لن يقبل وجودي في درسه الإسبوعي إن لم أكن قد عدت منتظما في عزف البيانو والرياضة والتنزه
يا أخي الكريم، إن ما يجب أن تنتقده وننتقده جميعا هو المبالغة في الفرحة التي تصل لحد تضييع الواجبات، ولكني أعرف أناس كانوا مثلك في غزة (جزاك الله خيرا) وعادوا وشاهدوا المباراة وخرجوا للشارع يحتفلوا
من حقنا أن نفرح
لم يأمرنا الله بالحزن
أبناء المحالين للمحكمة العسكرية (والجلسة الأخيرة منها اليوم) كانوا يشاهدون المباراة وفرحوا، وبعضهم احتفل في الشارع
هذه طبيعة النفس البشرية
ليس المطلوب أن نكتئب لما أصابنا
ولن نستطيع أن نعمل إن حرمنا أنفسنا من الفرحة والترفيه
ولا يمكن لنفس أن تكون سوية وهي تسير في اتجاه واحد طوال الوقت ولا انقطاع
لابد من راحة
هذه طبيعة النفس
بدلا من هذا، لماذا لا نفكر: وكيف نستثمر الفرحة؟
الفرحة تنتج روحا إيجابية وأمل يمكن -لا لايد من الاستفادة به بدلا من قتله
والله أعلم
hagacity من السويد
05 صفر, 1429 05:30 م
هذا ماحدث فى غزة
تناول الاعلام العربى بكافة اشكاله عملية تفجير السياج الفاصل بين الحدود الدولية المصرية والفلسطينية على انه عمل بطولى قام به الشعب الفلسطينى وخاصة انه نسب الى قيادات حماس ومن يتبعها من الشعب الفلسطينى كما تناول ايضا بعض الاعلام العربى بان هذا الموقف نتج عن الجوع الذى تعرض له الشعب الفلسطينى خلال فترة الحصار والتى دامت ثمانية اشهر وخصوصا بعد ما قام النشامة فى حركة حماس الاسلامية بالسطو المسلح على الشرعية الفلسطينية والاستيلاء على السلطة بطريقة دمويه قذرة لم يفعلها الجيش الاسرائيلى مع الشعب الفلسطينى
عموما هذة الحاله ذكرتنى بأحداث 17 و 18 يناير 1977 ايام السادات وقد اطلق عليها الاعلام المصرى فى ذلك الوقت بثورة الحرامية واليوم اطلق على اجتياح معبر رفح بثورة الجوعانين المساكين ثورة المرضى المحتاجين للعلاج
فى ذلك اليوم خرج فلسفة حركة حماس يخطبون امام الكاميرات ان الشعب الفلسطينى فى غزة مستعد للحصار وسوف يقاوم الحصار ولن يتنازل ولن يعترف باسرائيل ولا بشرعية السلطة الفلسطينية
بمجرد ان تم قطع الكهرباء عن غزة خرجت نساء واطفال غزة ومرضى غزة يبكون على شاشات تلفاز الجزيرة نحن محاصرون اين ضمير الامة العربية واين الشعب العربى وكائن مصر هى التىاغلقت المعبر

الملاحظ على الشعب العربى انه دائما يفرح بالنصر القصير بمعنى انهم اعتبروا ما فعله الفلسطينيون على الحدود المصريه عمل بطولى غافلين ان مصر دوله عربية تعاطفت معهم من باب الانسانية والوطنية وصلة الدم التى تجمع بين الشعبين ولو ارادت مصر ان توقف هذا الزحف الشعبى لفعلت ولكنها تركت الناس تدخل لانها تعلم علم اليقين بان الشعب المحاصر فى غزة هو محصار بسبب غباء حركة حماس
يجب على المواطن العربى ان يعلم علم اليقين ان المعبر بين مصر وفلسطين هو معبر دولى لابد ان يتعامل حسب اللوائح والقوانين الدولية بمعنى لايمكن لمصر ان تفتح المعبر وحركة حماس تكون المشرفه عليه لابد ان يكون المشرف السلطة الشرعية للشعب الفلسطينى والمتمثلة بالسلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس و بغض النظر من على راس السلطة هل هو حمساوى ولا فتحاوى ولا جبهاوى
بغض النظر عما يمكن قوله عن اداء السلطة او عيوب السلطة لكن تظل هى الممثل الشرعى الوحيد للشعب الفلسطينى اما حركة حماس او الجهاد او الشعبية
hagacity من السويد
05 صفر, 1429 05:31 م
المفاوضات ام طريق المقاومةام الاثنين معا لان كل شئ لة حساباتة وطرق والتزامات
وعلى حماس وباقى التنظيمات ان تعلم المفاوض السياسى القوى هو من يسند ظهرة مقاوم قوىوالعكس صحيح ولكن على ان يتفقان ولا يختلفان

ثالثا عدم محاولة اتخاذ اى قرار بقوة السلاح وانما عن طريق المناقشات والتصويت والمصلحة العامة للقضية الفلسطينية والمواطن الفلسطينى
رابعا وهذا هو الاهم رجوع حماس عن الانقلاب الدموى الذى حدث وتسليم مقرات السلطه الى السلطة التشريعية
رابعا عدم التسرع بتصريحات التخوين والاهانة لاى محاوله لشرح القضية الفلسطينية فى المحافل الدولية

طريق المفاوضات هو صحيح طريق طويل لكن فى النهاية
فى حل ومهما قامت حروب كانت نهايتها وقف اطلاق النار واللجؤ الى المفاوضات
مع تحياتى يوسف

الله يهدى العاصى
eshteyak من فلسطين
05 صفر, 1429 08:32 م


أخي الفاضل ..

بداية مبروك وألف مبروك الكأس لمصر .. لقد تابعنا المباراة وتضامنا مع مصر وشجعناها وفرحنا وخرج الجميع للشوارع واحتفلوا بهذا الفوز الساحق للشقيقة مصر ..

أما بالنسبة لغزة ولحال أهل غزة ..فهذا ما قدره الله علينا إلى يوم الدين أن نجاهد في سبيله لنعلى كلمته ولأن أرض غزة أرض طاهرة فلا يمكث فيها الرجس أبداً والتاريخ دوماً يشهد على ذلك ..

في هذا اليوم خاصة وإسرائيل قد بدأت توسع نطاق عملياتها العسكرية تساءلت من كان السبب الرئيس فيما يحدث لغزة .. هل هي مسئولية حماس فعلا والتي هي جزء من هذا الشعب أم أنها مسئولية سيادة الرئيس والذي هو يمتلك كل المفاتيح ..

تذكرت وقت ذهبنا لانتخابه وقدمنا له أصواتنا لنسمح له بأن يتولي أمورنا ويحافظ علينا وعلى كرامتنا بصفتنا شعب ننتمي إليه .. فأين كان سيادته وقت أحداث غزة .. كم بحثنا عنه فلم نجده وكم أنصتنا لنستمع منه إلى كلمة تحمى إنسانيتنا فلم نجد له صوتاً ..

كل ما حدث لم يكن مسئولية حماس بل مسئوليته هو .. لم يبقى أحد على كل المستويات يؤمن به كرئيس له ثقله ..

حتى مزاعم السلام والتي سمعنا عنها حتى سئمتها آذاننا لم نجد من خلفها إلا المزيد من المستوطنات والمزيد من العناق بينه وبين من يخرجون له ألسنتهم ..

رئيسنا الموقر قابع الآن في الضفة فكيف هو حال الضفة الآن أليست تتعرض يوميا لأبشع ألوان الذل والهوان بسبب الاحتلال وبسبب أجهزته الأمنية ..

أليس الرئيس مطالب بتوحيد الشعب والسماح لهذا الشعب بأن يلتف من حوله وأن يحمي ظهره وخاصة بأنه رئيس دولة محتلة ..

حماس لم تنكر دوره كرئيس ولم تحاول أن تلغي وجوده أبداً بل على العكس هي تطالب بعودته وتطالب بأن يفتح معها مجال للحوار ولكنه يرفض .. يريد عودة الأمور إلى ما كانت عليه .. كيف بالله تعود الأمور للوراء .. هل نعود لنحوي بيننا من جعل الدم الفلسطيني يجري أنهارا .. للقتلة والسفاحين من نهبوا أموال الشعب وحولوا غزة لبؤرة فساد لولا رحمة الله لخسف الله بنا تلك الأرض ولكنه حماها بأن أخرج منها مترفيها ..

حتى المعبر كم من مرة أعلنت حماس بأنها لا تطمع بإدارة المعابر بل هي تريد من أبو مازن أن تكون سلطة المعابر تحت إمرته وكذلك من الأوروبيين ولكنها ترفض تدخل العدو الصهيوني
eshteyak من فلسطين
05 صفر, 1429 08:40 م

ولكنها ترفض تدخل العدو الصهيوني في إدارة المعابر .. ومع ذلك يأبى رئيسنا الموقر إلا أن يدخل إسرائيل ..

المسألة ليست إلا خطة تحاك منذ زمن للقضاء على حماس فقط هو هذا ما يحاك من قبل العدو والسلطة الفلسطينية والدول العربية وهذا بالطبع برعاية الشيطان الأكبر أمريكا التي حين تريد السلام أن يحل بالمنطقة فهو لن يحل إلا بأنهار الدماء ..

حماس لن يقضى عليها أبداً .. لسبب بسيط جداً وهو أنها رفعت شعار لا إله إلا الله محمد رسول الله وهذا الشعار لن يسقط طالما الله موجود ..

ثانياً حتى لو كانت لحماس أخطاء فهى أمام أخطاء من يضع يده بيد العدو ويقبل بأن يبيد هذا العدو شعبه فتلك وحدها لن تعادل أخطاء حماس وإن كثرت ..

ثالثاً حماس لا تأتي لشبابنا وتطلب منهم أن يذهبوا للمقاومة .. أبداً .. شبابنا هم من يقفون على أعتاب حماس يرجون منها أن تسمح لهم بالمقاومة والجهاد ..

لذلك من يذهب ليرابط على الثغور في ظل هذا البرد القارص جداً .. هو ذاهب لأنه يريد مرضاة الله وكان الجهاد أعلى مراتب الإيمان وهل هناك أغلى من الروح يقدمها أبناءنا حباً لله وفي سبيله وسبيل مرضاته ..

ليس لحماس سلطة عليهم وإلا لو كانت لمنع الزهار ابنه حسام واحتفظ به في بيته خوفاً عليه وعلى شبابه ولكنه لم يؤثر ولده عن أبناءنا وقدمه وأخوه من قبله وكذلك زوج ابنته وهو يدعو الله بأن يلحقهم في سبيل الله ..

ويبقى العقل سيد كل المواقف .. العقل الذي جعنا نقر بوجود الله ونحن لم نره ..

أما بني إسرائيل والذين وعدهم الله بأنهم ليعلون علوا كبيرا فهم على علم تام بأن بعد العلو يأتي الانخفاض .. وهم الآن قد تعدوا مرحلة العلو وبدءوا بالانخفاض والحمدلله الذي جعل الانخفاض أسرع بكثير من الارتفاع ..

وفي النهاية تبقى الخلاصة وهي الحرب على الإسلام .. الإسلام الذي صنفه بوش بالإرهاب وأعلنها كلمة من لم يكن معنا فهو ضدنا .. لم يستطع حكام العرب بأن يردوا عليه بأننا مع الله الذي أقر الإسلام دينا .. تركوا الله واتبعوا بوش وقالوا له نحن لك ولأمريكا وإسرائيل تبعاً ..

كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين


mezo من مصر
05 صفر, 1429 10:05 م
الف مبرررروك لمصر والعالم العربى والسلامى
واكيد التعليقات اللى قبلى كفاية للرد عليك ..... كفاية ان غزة نفسها تتفرج وتتدعى لمصر وانت ولا بتتفرج و كمان بتتدعى على مصر "حاجة غريبة"

ثانيا:انت مش راضى عن جماهير وعشاق الكرة علشان حاجة واحدة .. انهم مش مهتمين غير بها وما عملوش حاجة لغزة وغيرها
وده شئ طبيعى جدا خالص اللى بشجعع الكرة معاه ملايين بتشجع كلهم واثقين فى اللاعب"تفانى فى الملعب و بيعمل اخره"والكابتن والمدير الفنى والحكام ...الخ ...الى رئيس الفيفا
لكن اللى زيك مش واثق فى الجماهير اللى معاك ولا اللاعب ولا ولا ....الخ ولا اصلا الحكام
يبقى ليه مانشجعش حاجة هنشوف نتيجتها بنفسنا بعد كام ساعة مش حاجة"المظاهرات" مش هنشوف نتجتها ولا بعد سنسن
نور كلمات خاصة
05 صفر, 1429 10:59 م

أخي الفاضل أحمد ابو خليل ..

رهيب .. رهيب .. رهيب ..هذا المقال وهذه المفارقة المذهلة التي وضعتنا امامها ووضعتها امامنا ..بالفعل ..
مصر بتلعب ..إسرائيل بتضرب ..غزة بتولع ..

بارك الله فيك ..وبارك الله في هذه المدونة التي قرأت فيها مقالين آخرين وسأعود اليها لأستكمل القراءة بأذن الله تعالى ..
doromia من مصر
06 صفر, 1429 12:05 ص

لا حول ولا قوة الا بالله


لا تعليق


aboalqassaam من مصر
08 صفر, 1429 03:14 م
أعتذر عن التأخر في الرد لظروف .. ولكن لعله خير

أختي علا

سلمك الله من كل سوء ، واعادك إلى غزة سالمة غانمة .

وإنني لأعلم أن نفرا من أهل غزة تابعوا المباراة بشغف ، وفرحوا بالفوز ، لكنهم بالطبع لم يتركوا الثغور - عن بكرة أبيهم - ليشاهدوا المباراة ، أي أن الفكرة ليست في المتابعة ، أو الفرح بالفوز ولكن الفكرة في استيلاء هذا الاهتمام على عقول وقلوب جميع الناس بلا استثناء ، وأما عن قلق الشعب المصري على قوت أبناء غزة ، فلك أن تقارني بحالة الاستنفار العامة التي أعلنت عقب المباراة مباشرة في الشارع المصري وأي حالة أخرى يطلب فيها منه الوقوف بجانب إخوانه في فلسطين في أي موقف !؟
aboalqassaam من مصر
08 صفر, 1429 03:23 م
أما أنت يا إبراهيم .. فبلغك الله أنت الآخر أوطانك بسلام

ولكن عفوا يا أخي فإن كلامي كله لاينصب إلا على المبالغة في الفرحة ، وأيضا - وهو الأهم - المبالغة في الاهتمام ، وحجم الاهتمام نفسه حيث افترس كل قطاعات الأمة بلا استثناء ، ولو رأيت المساجد في عشاء ذلك اليوم ، ورأيت الشوارع بعدها بساعتين ، لأدركت جيدا ما أتحدث عنه .

وإن شيخك وإن كان قد نصحك بالانتظام في عزف البانو ، فإنه لا يمكنه أن يندب للأمة كلها ذلك الأمر ، ولا حتى لغالبها .
aboalqassaam من مصر
08 صفر, 1429 04:06 م
أهلا بالإخوة الفلسطينيين

موضوع فتح وحماس واضح وضوح الشمس

فعليك أن تعلم أخي يوسف أن موضوع الحسم العسكري لم يستغرق سوى 48 ساعة وضحاياه لم تتجاوز عشر الذين سلمتهم جنرالات فتح إلى إسرائيل من المقاومين من كل الفصائل الفلسطينية ، بما فيها سرايا الأقصى ، ولا حتى يصل إلى ربع الاغتيالات بالرصاص الفتحاوي في المدة الصغيرة التي تلت فوز حماس في الانتخابات إلى يوم الحسم .

وإنك لو في غزة الآن لسوف ترى أنها أفضل حالا من الضفة الذليلة ، بل أفضل حالا من مصر نفسها ، لأنهم يملكون من السلع مالا نملكه .. يملكون : عزة .. وإرادة .. ومقاومة .

أما المعبر ، فعجبا لكلمة تخرج من فيك تقول إنه معبر دولي ، والقانون الدولي نفسه لا يعترف - في هذه الحالة - إلا بالقوى الموجودة على الأرض فعلا .. أنتم لم تكونوا تحلمون يوما أن يقع البرج الإسرائيلي من على هذا المعبر ، حماس أوقعته .. إذا حماس أحق الناس به

والمفاوضات التي تتحدث عنها لم تحرر شبرا واحدا من الأرض بعزة ، وأقول بعزة لإن أي أرض تتحرر بالمفاوش\ضات تكون السلطة الفعلية عليها لإسرائيل اقتصاديا وعسكريا

وأفضل كلام للرد عليك هو ما قالته أختنا اشتياق ، ففعلا عباس لا يريد أن يدير هو المعابر ، بل يريد أن يكون قفازين لإسرائيل تدير بهما المعابر

وعباس أيضا هو طرف في الحصار ، لسبب واحد وهو تقويض حركة حماس وجهودها الإصلاحية .

وأقول لك كلمة أخيرة أخي يوسف ، لو مشيت في شوارع غزة الآن ورأيت كيف هو الأمن والاستقرار لبكيت على أيام فتح والتقتيل اليومي ، والفتان الأمني المفتعل

aboalqassaam من مصر
08 صفر, 1429 04:17 م
وعودة إلى مصر

وأبدأ بشقيقي معاذ ، مهنئا إياه بأن الله لم يدع تفانيه في مشاهدة المباريات على مدار ثلاثة أسابيع ، ومتابعة التحليلات ، والنت .. إلخ ، لم يضيع الله كدك وتعبك وفاز المنتخب .

وماذا بعد الفوز ، ما الزيادة التي زادت عليك ، وفاتني إدراكها .. لا أدري

إذا كنت يا أخي تشجع اللعيبة وواثق من فوزهم ، فأنا والحمد لله أشجع المجاهدين وواثق _ أكثر منك ومن سبعين مليون مشجع - في أن نصرهم السماوي لآت لا ريب فيه .

أنت رددت على نفسك ، فإذا كان تشجيع منتخب مصر في وسط أفريقيا لن يصل إليهم هتافك ، هو عمل مناسب لك ، فإن تشجيع منتخب فلسطين الذي يجاهد على حدودنا بالمظاهرات والتدوينات هو عمل مناسب لى أيضا

وكما قال معلقكم في آخر المباراة : كل يغني على ليلاه .

________________________

شكرا على مرورك يا نور

ولا حول ولا قوة إلا بالله يا درعمية
مطالب العلا من مصر
10 صفر, 1429 07:10 م

اخى احمد انت على حق و انا معترضة على كل شئ حدث من الشعب المصرى لاجل المباراة الاخيرة وانا رايت موقف غريب جدا اثناء المباراة الاخير وجدت احدهم يمسك دف بيده وينتظر الفوز ياااااه....... لو كانت مصر اتغلبت ساعتها كان موقفه هيبقى ايه
ولكن حقيقة اعتراضى ليس لاجل غزة وانما لاجلنا نحن الشعب المصرى اولا ماذا عاد علينا من فوز مصر وماذا عاد على الشباب اظن اننا لنا مشاكلنا الاهم بكثير من لعب الكورة ومن اخذ الكأس واظن ان مليون واحدة بس من اللى اتصرفت فى المباراة كانت هتحل مشاكل كتير اوى من الاف المشاكل على الاقل مشكلة رفع الاسعار اللى هتجنن كل الشعب المصرى او كانت هتحل مشكلة الناس اللى اسمها بتشتغل فى وزارة الزراعة بمرتب اقصاه 65 من عشرات السنين بعقد على امل التعين اظن ان حقوق الانسان الاساسية اهم كتير اوى من الكاس
aboalqassaam من مصر
12 صفر, 1429 11:46 م
الحقيقة يا علا أنني في بداية التعليقات التي هاجمت الفكرة ظننت أنني قد أكون مخطئا في هذه النظرة ، وأخذ هذا الشعور يراودني بين الحين والآخر ، إلى أن أكد نظرتي الأولى كاتب كبير نثق فيه جميعا

نعم فكلام الأستاذ فهمي هويدي عن هذا الموضوع بالأمس فقط ، وعن استياءه لخروج آلاف الجماعير فرحا للفوز ، وعدم خروج عشرات فقط ثأرا للمهزلة ، وتفسيره ذلك بما ذكرت في أول المقال : الضغط الإعلامي في جانب واحد والتركيز عليه ، وهو ما عنيته بالضبط بالإعلانات التي استقبلتني في الشوارع وأنا عائد من غزة تصرخ وتقول : مصر بتلعب .. مصر بتلعب
aayat من مصر
27 صفر, 1429 07:48 م
السلام عليكم . بداية نوضح أن اعتراضنا ليس على الفرح في حد ذاته وإنما على حجمه والطريقة الهوجاء في إظهار هذا الفرح أو التعبير عنه .
لو أننا نحس بالأخوة نحو المسلمين حقا (ولا أخص فلسطين فجراح الأمة كثيرة) ,لما انطلقنا نصيح في همجية ورعونة . ولنتذكر صلاح الدين الذي لم يبتسم والأقصى أسير !!
ثم .. هذه الأموال التي تنفق وتضيع بحجة الفوز والفرح , من حساب من ؟ هذه الملايين التي تغدق على لاعبي الكرة والفنانين, وجماهير الشعب بين جوعى وعاطلين ... .فإذا كنتم ترون ألا شأن لنا بفلسطين أو غيرها ((وخلينا في حالنا )) فهذا هو حالنا , أليست همومنا أولى بهذه الأموال وهذه الحماسة وهذا العمل الدؤوب والمتابعة و... مما لا يحظى به إلا الكرة والأفلام غالبا ؟؟
ولماذا نذهب بعيدا ؟ إننا إذا قارنا بين شيئين في نفس المجال (مثل الأفلام السينمائية الجادة والتافهة ) فسنجد الناس يتزاحمون على التوافه ويعرضون عن الجاد , وإن كان الجميع من الترفيه !! لكن الناس لكثرة ما يلاقون من الهزائم , يبحثون عن أي متنفس أو أي نصر ولو كان عاديا أو تافها .
المشكلة أكبر من حرب ومباراة .. المشكلة شعب بأكمله يترك كل ما هو جاد ويبحث عن كل ما هو تافه !!!