عندما أنشأت تلك المدونة كان أملى أن أخوطر كل أسبوع على الأقل تنفيسا عن أنفاسى الثكلى ، وترويضا لملكاتي الأدبية ، وإذكاء لقرائحي اللغوية ، ولكن كم الانشغالات الخارجية ، حال بيني وبين ذلك ، ووعلى الرغم من أن وقتي يتسع للساعات النتية ، إلا أنها هي الأخرى محملة سحائبها بأمواه هائلة من أولويات القرائة والبحث ، ومعرفة الأخبار ، قبل أن أفكر في تدوين خويطراتي اليومية
واليوم أكاد أقول أن الفرصة تسنح من جديد بعد أن من الله على بذاك الذي يسمي " لاب توب " فهو بالتأكيد سيكون ألزم لي ، وأحفظ لخويطراتي ، عسى الأيام أن تبدلنني خير منه متنفسا .
ومن الأماني الشاطحة في هذا المقام أن ينعم الله على كليتنا بما يسمى " واير ليس " ، أو نت هوائي ، صحيح أن الجامعة كلها ليس فيها هذا الشىء اللهم إلا في الكلية " الفسباوية " العظيمة ( اقتصاد وعلوم سياسية ) ، إلا إنه مع احتمال افتتاح المكتبة ، وتوقع وجود الواير فيها ،وطبعا كليتنا ليست عن نطاقها ببعيدة ، يعني ممكن ، ما زال هناك أمل ، ومن جاور السعيد يسعد !








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية