أبو القسام

كل ما يختلج مشاعري .. يجول في خاطري .. أسطره هنا بحبر أحمر يتلوَّن حبا .. يتدفق ثورة

أنت وعصرك .. علاقة التأثير والتأثر

" كان تأثيره على عصره أكثر من تأثير عصره عليه " ، سمعت هذه الجملة اليوم من أستاذي الدكتور أبو همام في محاضرة الأدب ، وهو يتكلم عن البارودي ، ويصفه بأنه أحدث نُقلة هائلة في تاريخ الشعر العربي ، وأنه على خلاف تواريخ الأدب والشعر الذي يتدرج قوة أو ضعفا ، فإن البارودي كسر هذا المبدأ بامتياز
وبيت القصيد هنا لا في البارودي ، ولا في قفزات الشعر ، وإنما في الجملة التي قيلت في البداية ، فإنها لو طبقت على أي عظيم من العظماء لوجدتها صالحة ، وهي بذلك تعطينا الأمل ، وتعطي الأمل لكل من يريد التغيير ، ولكل من يلقى العنت ، والأذى في سبيل ذلك من المجتمع أو الحكومة على السواء ، فكلتاهما تعتقد أن ما تأتي به من جديد ، سيقوض دعائمها ، وتصبح بعدها أثرا على عين ، ذلك لأنهم لا يعلمون أصلا ، أ، التجديد ( أو الموضة ) ، والتقليد هما وجهان لعملة واحدة ، أو قل هما وجهان لصنم واحد ، ولذلك حديث آخر
وبمناسبة الحديث عن البارودي أيضا أذكر معلومة عنه بالأي تعليق من فم الدكتور إلى أذنب ، إلى الإشارات العصبية الخارجة من مخي على شكل ضربات متتابعة على لوحة ما يسمى بالكيبورد " وقد دخل هذا الفارس الشاعر العسكرية وهو ابن 12 سنة ، وقرض الشعر وهو ابن 13 عاما " !!!

محمود سامي البارودي



أضف تعليقا